من الأقصى إلى البصرة.
دموعٌ كلها حسرة.
فذا الإسلام يصرخنا...
لكي نسعى إلى النُصْرَة.
فعين الطفل باكيةٌ..
وعين الشيخ منكسرة...
وقلب الأمِ مجروحٌ..
ففقد الابنِ قد عَصَرَهْ...
وأُسْدِ العُرْبِ منشغلٌ...
بفُحْشٍ قد لَهَى بَصَرَهْ...
فهذي الشات والقنواتُ ...
في الآفاقِ منتشرة...
تَبُثُّ العُرْيَ والإجرام
لينسى الأقصى والبصرة..
فضاع الكل في التيار..
فَوَا أسفا, ويا حسرة...
ونام الكل نشوانٌ..
يداعبُ لَذَّةَ السَكْرَة..
وحين أتتنا صيحاتٌ...
من الأعماقِ منكسرة..
أتى المغوار سكرانٌ...
يقدمُ للثرى عُذْرَه..
أتتنا جيوشُ معتصمٍ...
مبرقعةً ومعتذرة...
غثاء السيلِ يخذلنا...
يضيع ونفتقد أثره...
دموعٌ كلها حسرة.
فذا الإسلام يصرخنا...
لكي نسعى إلى النُصْرَة.
فعين الطفل باكيةٌ..
وعين الشيخ منكسرة...
وقلب الأمِ مجروحٌ..
ففقد الابنِ قد عَصَرَهْ...
وأُسْدِ العُرْبِ منشغلٌ...
بفُحْشٍ قد لَهَى بَصَرَهْ...
فهذي الشات والقنواتُ ...
في الآفاقِ منتشرة...
تَبُثُّ العُرْيَ والإجرام
لينسى الأقصى والبصرة..
فضاع الكل في التيار..
فَوَا أسفا, ويا حسرة...
ونام الكل نشوانٌ..
يداعبُ لَذَّةَ السَكْرَة..
وحين أتتنا صيحاتٌ...
من الأعماقِ منكسرة..
أتى المغوار سكرانٌ...
يقدمُ للثرى عُذْرَه..
أتتنا جيوشُ معتصمٍ...
مبرقعةً ومعتذرة...
غثاء السيلِ يخذلنا...
يضيع ونفتقد أثره...